الرئيسية / سكوب / سوكيرتي كاندبال لتيلي بولي عرب : “انا عروس مستقبلية صعبة الارضاء والثقافة العربية احبها جدا !!

سوكيرتي كاندبال لتيلي بولي عرب : “انا عروس مستقبلية صعبة الارضاء والثقافة العربية احبها جدا !!

سوكيرتي كاندبال أو بيا اسم شهرتها في أشهر مسلسل هندي لمصاصي الدماء “قصة حبنا ” هي ممثلة رقيقة ولطيفة تماما كشخصيتها في المسلسل . سوكيرتي من الفنانات المحبوبات من طرف الجمهور العربي المتابع للمسلسلات الهندية و توصلنا بطلبات كثيرة من أجل استجوابها . سوكيرتي المرحة الذكية فاجاتنا بمعرفتها عن العالم العربي وحبها له وللفانز ولزيت اركان المغربي !! هل منكم من يعرف شيئا عن ذلك؟؟ تابعوا معنا فيما يلي الاستجواب الحميمي مع سوكيرتي كاندبال ، ” بيا ” خاصتكم !!

https://www.youtube.<a href="http://abcpizza.com/about-us">com</a>/watch?v=wT516yz0eZ4

1- مرحبا سوكيرتي، الجمهور العربي تعرف عليك في مسلسل ” قصة حبنا” في دور” بيا ” الذي حقق لك شهرة كبيرة هنا ، قد.حاولنا التواصل معك كثيرا وها نحن الآن !! إذن هل أنت متفاجئة بوجود معجبين عرب لك ؟

*في الواقع أنـا لسـت بمتفاجئة لأنـه سبـق و أن ذهبـت للشرق الأوسط وبالأخص دبـي وعدا ذلك أيضـاً فأنـا لدي الكثيـر من المجبيـن العرب على الانستغرام و أي موقع تواصل اجتماعي اخر أملكه و جميعهم يراسلوننـي و عادة ما يُعلّقـون علـى (أنشطتي الاجتماعية)،  لهذا فأنـا لست بمتفاجئة بل في الواقع أنـا سعيدة جداً لأنّني  كلما ذهبت إلى دبـي أجد الكثيـر منهم انه شعور جيّـد أن اعلم بأن النّـاس يشاهـدون و يقدرون مسلسلاتي و أعمالي حول العالم و بالأخص العالم العربي لأنه يوجـد روابط ثقافيـة مشتركة بيننا ، مثل الجو العام و النظام الاجتماعي لذا أظن أنّـه جيّـد جـداً أن يشاهدهم النّـاس و يقدرّونهـم و أن ترى بأن الشبكة المجتمعية – آسفة – أقصـد التنشئة الاجتماعية يمكنها أن تقربنا من بعضنا بشكل ما. لذا أحبّ أن أقول مرحبـاً لكل معجبينـي و أنـا لسـت متفاجـئة و أعلـم جيّـداً جـداً بأن لدي الكثيـر من المعجبيـن العرب وأنـا فخـورة جداً بهم و أحبّهم جميعـاً!!

2- أول أدوارك كان في مسلسل “Dill Mill Gayye” ، كيف حصلت على هذا الدور؟ وهل كنت تتوقعين الدخول إلى عالم الدراما؟

*فـي الواقـع، “دِل مِل جايا” لم يكن مسلسلي الأول ، دوري الأول كان فـي ” جيرسي نمبر10 ” ،مسلسل قمت به قبل ” دل مل جايا” لنفس دار الانتاج.وهكذا اعتدت العمل في ” جيرسي نمبر 10″و كانوا قد قاموا بتجربة أداء ما يقرب من 200 إلى 300 فتاة و كانوا يبحثون عن بطلة تخلف شيلبا اناند، فجأة أرادونـي أن أقوم بتجربـة للأداء في مساء ما و قد كنـت متشككة كثيـراً و لم أكن أعلم ما الذي سيحدث لأنّـي و في هذا الوقت كنت قد التزمت بالفعل بمسلسل آخر لكن هؤلاء الأشخاص كانوا مصرّين جداً و لحسن الحظ لم أكن قـد وقّعـت على العقـد هناك… فجأة قمـت باختبـار هيئـة و أخبرونـي بأنه ” أجل، ستقومين بالتصويـر لأجلنـا غـداً ” لذا كل ما حدث كان فجأة و كان مثل ، أتعلمين؟، لعبة الكراسي الموسيقية و أنتِ فقط من تبقّت في النهاية ، و هكذا حصلت عليها و بعد ذلك كنت متحمسة جداً جداً، لأنّ “دل مل جايا” كان قد سبق و أثبت أنّـه مسلسل جيدٌ جداً و أنا أظن أنّـه كان شيئاً تريده كل ممثلة في بداية حياتها العملية، و أنا قد حصلت عليه بشكل ما و كانت رحلة رائعة جداً، و تعلمت منها الكثير، لذا أجل لديّ ذكريات جيّدة عنه و أنا أتذكر نوعاً ما أيّامي معه و كنت وقتهاصغيرة جداً، كنت فقط 19 عاماً، لذا كنت سعيدة جداً بأنّي حصلت على هذا الدور. تحقق من هذا الرابط ntgymnasiet

3- ما الذكريات التي يمكن أن تشاركينا إياها من هذا المسلسل باعتباره بدايتك؟

ذكرياتي عن مسلسلي الأول الذي هو ” جيرسي نمبر 10″ هو أنّه كان جيّداً حقاً و كان شيئاً دائماً ما أردت القيام به لذا كنت متحمّسة جداً و الكل كان متحمّساً و كنت صغيرة جداً و كنت سعيدة جداً ، لأنّه شيئ طالما أردته و كنت سعيدة جداً بكوني على الشاشة و أتعلّم يومياً كان شيئاً مماثلاً لأنّي حققت حلماً لدى كل الفتيات ، و أنا متأكدة أن كل فتاة تحلم بتحقيق (أ ب ت) و أني سأقابل فتى أحلامي ، أو أيا كان لكنّي أظن بأن حلمي قد تحقق عندما كنت في التاسعة عشر من عمري لأني كنت أريد أن أصبح ممثلة إن قام أي شخص بسؤالي عن حلمي  ، فكان أنّي أريد أن أصبح ممثلة ، لذا كان الأمر كأنّي حصلت على ما قد تمنيّته و لهذا كنت في غاية السعادة ، و كانت بيئة تعليمية جيدة جداً ، برغم أن القفزة التي حدثت بين ليلة و ضحاها من “جيرسي نمبر 10” إلى “دِل مِل جايي ” كانت تتضمن عملاً أكثر بكثير و اجتهاداً أكثر بكثير لأنه كان مسلسلاً دارجا جداً و كانت التوقعات أكبر ، لذا كان الأمر كأنّهم قاموا برفع سقف التحدي و في خضم محاولاتي لتحقيق توقعاتهم ، أظن بأنّ تمثيلي قد تحسّن ، و تحسّنت كممثلة و كنت أجد هذا الأمر حينها صعباً جداً ، لكنّي أظن بأن هـذا قد جعلني نوعاً ما الممثلة التي هي أنا الآن

4-في مسلسل “قصة حبنا” كانت القصة جديدة وخيالية شيئا ما ، ألم يرعبك دخولك في مغامرة كهذه ؟ ألم تشعري للحظة أن الجمهور قد لا يتقبل هذا النوع من الحب بين بشرية ومصاص دماء ؟

*حسناً، “بيار كي ييه إك كهاني”  كان تحديّاً مختلفاً كليّاً ، لأنّه قبل أيام قليلة من تقديمي تجربة الأداء و اختياري للدور كنت قد قرأت في الجريدة بأن السيدة إكتا تحضّر لمسلسل كهذا، و أنا كنت مذهولة لأنّي أحب هذه السلسة ، و  الشخصيتين و أنّي أحب .. كان خيالياً جداً ، لكن كان هناك شيئاً ما بخصوص جاذبية كلا الشخصيتين …أحببته كثيراً!! لذا كنت مندهشة خاصة و أنّ الفكرة جيدة حقاً، و لم يخطر ببالي بأنّي سأقوم بها، و بعد عدة أيام أدركت بأنّي سأقوم بها لذا لم أشعر بالخوف أو الرعب ، لكنّي كنت متحمّسة جداً جداً ، لأنّ قصص الحب هي المفضلة عندي بالتأكيد وأظن أنّي دائماً ما قمت بقصص حب ، وأظن أن الأمر عامة في صالحي و صالح من أكون كإنسانة، لذا كنت متحمسة جداً له على الرغم من أنّي لم أتوقع رد الفعل هذا ، لأنّي كنت دائماً مرهقة جداً حينها و كنت دائماً ما أقول حسنا لا بأس ، طوال وقت تصويري له ،لم أتخيل أبداً بأنّه سيكون ناجحاً لهذه الدرجة!! وهو لا زال هكذا للآن ، أعني ، بأنّي لازلت أتلقى رسائل من الناس بأنّهم يشاهدونه على “هُت ستار” و في كل مكان وأنا أقول حسناً، لكنّ صدقاً عندما كنت أصوره ، كنت أفكر حقاً، بأنّه لن يستمر لفترة طويلة و هو نقاش كنت قد خضته مع بعض من زملائي الممثلين ، لذا “بيار كي ييه إك كهاني” كان مفاجأة لطيفة و أنه قد انتهى بي المطاف بأن عقدت عدة صداقات جيدة جدا ، و قضيت الكثير من الوقت في موقع التصور لأنّي كنت أؤدي دوراً مزدوجاً و كان لدي قصة حب مع الجميع و الجميع كانوا يقعون في حب الشخصية “بيا” لذا كان لدي العديد من القصص في وقت ما لذا أظن .. أظن بأن من الناحية العملية كان مُرضياً جداً ، كان جهداً كبيراً لكنّي أحببت كل دقيقة من المسلسل، و أنا سعيدة جداً لأنه لا يزال محطة أساسية ( علامة) في حياتي كممثلة

5- ما الذي يمكن أن تقوليه عن زميلك في بطولة مسلسل “قصة حبنا” فيفيان دسينا ؟

لقد كانت بينكما كيمياء رهيبة وشاهدنا كواليس رائعة جدا!! حسناً ، أظن أن فيما يخص التمثيل كان يوجد بكل تأكيد كيمياء جيدة جداً بيننا ، و أظن أن هذا ما يقوله الناس وهذا ما قد ظهر على الشاشة أنا و فيفيان تشاركنا علاقة مهنية جداً ، لأنني كنت كثيرة الانشغال ، و بالطبع في ذلك الوقت كان هو مع خطيبته في موقع التصوير لذا كانت تجمعنا علاقة مِهَنية جداً ، لأنه كان لدي مسار ( مشاهد) مع الجميع ، لذلك أظن أنه كانت تجمعنا علاقة مهنية جيدة جداً و هذا واضح من جودة التمثيل التي ظهرت

6-  ما الذي يمكن أن تقوليه عن مشاركتك في برنامج Big Boss 8 ؟ ما الذي خرجت به من هذه التجربة ؟

أظن أن “بيج بُس” كان مفاجأة نوعاً ما أيضاً ، فلم أتوقع أبداً أن أذهب إلى هناك  و الكثير من الناس لم يتوقعوا أن يروني في برنامج ك”بِج بُس” أيضاً ، لكنّي كنت متحمسة كثيراً لأنه برنامج، ليس فقط  عامة الناس  بل كثيرون من هذا المجال يشعرون بالفضول بشأنه وأنا كنت كقطة فضولية تريد الذهاب إلى منزل “بِج بُس” ، و كانت تجربة لطيفة جداً ، و لم أعاني من تجارب سلبية و السيّد سلمان خان كان لطيفٌا حقاً كمقدم تجاهي ، و قد استمعت كثيراً هناك ، و قد أقمت بعض الصداقات هناك بالتأكيد لذلك كانت تجربة ايجابية بالنسبة لي و قد أشبعت فضولي عن ماهية برنامج ” بِج بُس ” و يمكنني القول بأنّي سعيدة بالناتج النهائي له

7- آخر أعمالك كان مع قناة زي ، أين هي سوكيرتي حاليا ؟ هل من عروض جديدة؟ جمهورك يتوق جدا لمعرفة جديدك !!

أجل ، أخر مسلسل لي كان على ” قناة زي ” و حالياً أنا أشعر بنفس قدر الفضول الذي لدى معجبيّ لأعلم أيّ مسلسل سأقوم به لاحقاً أما حالياً ، لا يمكنني أن أقول أنه يوجد شيئ واضح، لديّ بالتأكيد الكثير من المقابلات و بعض الاشياء في طور التحضير لكنّي لا أؤمن بالوعود الكثيرة  التي لا تنفّذ ، لذا أريد أن أظهر بشيئ مختلف و جيد ومثير لي كممثلة و يتحداني كممثلة و بالتأكيد أن يكون مُرضِياً لي كمشاهدة ، لذا سنرى مع الوقت لكن حالياً أنا في أجازة مع عائلتي في مسقط رأسي “نانيتال” لذا لا شيئ جديد للثلاثة الشهور القادمة على الأقل بالنسبة لي لكنّي و بكل تأكيد سأكون في أفضل حالاتي عندما أعود إلى مومباي ، و سأبذل كل جهدي و أحب  أن أوقع عقد مسلسل بمجرد أن ينتهي تجهيز معاملاتها

Offshore investments

8- مإذا عن الحب في حياتك ؟ هل سنراك قريبا في القفص الذهبي ؟

في الواقع،بالنسبة لحياتي العاطفية الفكرة نفسها مضحكة .. و عن كوني العروس المستقبلية أنا لا أدري حقاً لأن هذه الأشياء تحدث عبر القدر و الصدفة و أنا انسانة صعب ارضاءها و أريد شخصاً محدداً و أصدقائي كانوا محددين ،يمكنك قول أنه من الصعب ارضائي و هو أمر أحبّه بخصوصي لذا أن أكون عروس مستقبلية سيكون أمر مرهق و قرار تم اتخاذه بعناية لذا فسيكون في وقت بعيد عن الآن، لكن عندما يحدث فسيعلم العالم بأكمله لذا لندعو من أجلي ” العروس المستقبلية” وقتما يحدث هذا الأمر لكنّي لا أراه يحدث في أي وقت قريب.

9- من بين أصدقاء وصديقات العالم الفني ، من الأقرب إلى قلبك ؟

أظن أنني لا أفرق بين أصدقائي من التلفزيون أو صناعة السينما، و لا أظن أن لديّ صديق مفضّل أو أنني أبوح لشخص ما بالكثير فطالما كنت انسانة تحتفظ بخصوصياتها و هذه شخصيتي ، معظم أصدقائي مقربون جدا مني و ليسوا من هذا المجال في الأساس لكن أظن بأنّي دائما ما كنت هكذا، فعلى الرغم من أنني أبدو انسانة اجتماعية جداً إلا أني شخصية انطوائية جدا و أنا متحفّظة و أحمي الأشياء القريبة مني و حياتي الخاصة و أنا شخصياً و كل أصدقائي في صناعة التلفزيون متماثلون بالنسبة إليّ.

10- هل لازلت تقابلين أصدقائك في مسلسل” قصة حبنا “؟

أنا أقابل بالفعل زملائي السابقين ، في الواقع لقد قابلت لتوّي مخرجي ” بارث ميثرا ” و ” ميشا” (بريا وول) و قمنا بتناول عشاء لطيف و ناقشنا ” بيار كي ييه ايك كهاني ” و دائما ما يأتي ” بيار كي ييه ايك كهاني ” في الأحاديث لذا أجل ، أنا فعلا أقابلهم، و هو شعور رائع بأنّي قد شاركت شبابي ووقتي و طاقتي مع أشخاص رائعين و مبدعين هكذا أشخاص موهوبين كمخرجي و الممثلة التي اتحدث عنها ، إنّه أمر أشعر حقا بالفخر به لأني أشعر بأنه شيئ تم القيام به و تنفيذه بصورة جيدة جداً و هو شيئ يجب عليك أن تكون فخوراً جدا به بالفعل ، و أن تنظر إليه مجددا و تقول ، من الرائع أنّي كنت جزءاً من هذا العمل.

11- هل لديك طموحات تتمنين تحقيقها في مجال التمثيل وخارجه ؟

طموحاتي للمستقبل هي بالتأكيد بأن أكون ناجحة جدا ، و أظن أن النجاح يعني الكثير من الاشياء المختلفة للكثير من الاشخاص المختلفين أعتقد أن للبعض سيكون الكثير من النجاح في الحياة العملية و للبعض الكثير من النجاح في الحياة الشخصية لكن و لأني أظن بأنّي عقلياً أكبر من سنّي ، أظن أني أحب أن يكون طموحي في أن أكون ناجحة في حياتي العملية و الشخصية و أقضي وقتي مع عائلتي و هذا هو معنى النجاح في نظري ، لا أظن أن النجاح يعني فقط أن أكون ممثلة ناجحة جداً و غيره أظن أنني أريد أن أكون ناجحة في كل ما اقوم به ، لذا و بقدر طموحي بشأن الأشياء التي أريد القيام بها في حياتي العملية أنا أطمح جداً في أن أكون مع عائلتي و في قضاء الوقت معهم ، وألا أندم في المستقبل أنّي لم أقض وقتاً مع والداي أو مع أسرتي و لأنني بدأت أعمل في سن التاسعة عشر ، أظن ان هذا جزء مهم جدا مني الآن و أظنني مدركة بأني سأشعر بشعور سيئ جداً و أندم إن لم أقم بهذا الآن لذا أظن بأن النجاح بالنسبة إليّ ،يتضمن الناحيتين ، النجاح العملي و النجاح في قضاء الوقت مع العائلة.

12- ما الدور الذي شدك أكثر وتمنيت ان تكوني انت من أداه؟ و لماذا ؟

أظن بأنّه لا توجد أي شخصية كانت قد حمّستني ، و فقط حاولت أن أبذل كل جهدي في كل ما تم توكيلي به من  قبل دور الانتاج و المسلسلات فاجئتني كثيراً لأنّك لا تستطيع أن تعرف إلى أين ستأخذك التقلبات و المسارات التي ستحدث لكن أظن أنه دفاعاً يمكنني القول أنّني دائما ما حاولت اعطاء 100% من جهدي لكن بالطبع كان هناك شخصيات أحببتها أكثر ، لكن سيكون غير عادل أن أقول بأنّي أحببت هذا و لم أحب ذاك لذا أظن أنه فيما يخصني ، حاولت أن أقدم أفضل ما لدي وأني أحببت كل الشخصيات.

13- أثيرت مؤخرا قضية عدم المساواة في الأجور بين الممثلين والممثلآت في مجال الدراما ، نريد رايك في هذا …هل يتعلق الأمر بقانون ضمني يجعل الأمر ماهو عليه الآن؟

بالطبع هناك سبب للتحدث عن عدم المساواة، ليس فقط  في الأجور بل في كل شيئ ، فهو أمر متفـشٍّ حول العالم بأكمله ليس نحن فقط، هوليوود يتحدثون عنه ، و عالم الأعمال يتحدثون عنه ، إنه في كل مكان في رأيي أنها ليست عدم مساواة في الأجور ، بل عدم المساواة في حد ذاتها أظن أن من يتحدثون عن هذا الأمر ينسون أن هنالك فقط جنسين في الحياة و هما الذكر و الأنثى و بالطبع الجنس الثالث الموجود فقط، هذا كل ما لدينا ، لذا أنا لا أفهم عن ماذا يتحدثون عندما يعطون الأولوية للذكر قبل  الأنثى أو أي شخص أخر!؟ أنا لا أعلم حتى لمَ نتعرض لهذا الأمر ، أظن أن هذا محزن جدا جدا إنه لأمر حقير أن يظن المرء أنه يستحق أشياء أكثر بسببه نوعه، و حينها أنا أصمت تماماً ( من الذهول) و أنا لا أرى هذا الأمر في جزء واحد من الحياة، بل هو في كل نواحي الحياة ،لذا أنا لا أرى أنه أمر صحيح من الأساس و لذا أنا لا أرى فقط المشكلة في أجورنا ، بل في كل شيئ أظن أنه في كيفية النظر نحونا، و ما التصرفات المتوقعة منا أمام الملأ، و كيف يفترض بنا أن يكون لدينا أدوار( محددة في) المجتمع لذا أظن أن النساء دائماً ما يعاملون كمواطنين ثانويّين ، و هكذا يتم تعريفهم لذا  أظن أنّه أمر عام و أرى أنّه يجب على مجتمعات العالم الارتقاء بأنفسهم و عندها ستزيد أجورنا فأنا أرى أن الأجر مجرد رمز ، و الرموز مهمة جداً في الحياة و أرى أنّه رمز يظهر بأنّك على الأغلب تستحق أكثر، و لا يهم إن كنت تبذل جهدك أم لا أظن أن النساء في كل مكان يبذلون جهداً أكبر و يقدمون تضحيات أكثر لأنه يجب عليهن أن يهتممن بالأطفال و العائلة لكن و في النهاية أرى أن المطاف ينتهي بهن بالحصول على النصيب الأصغر و هذا أمر غير عادل إنها طريقة محزنة للتفكير ، هذا أولاً .. ثانياً لا أرى أن الأمر ينحصر على الأجر بل في تحكمنا حتى في ما يرتدونه ، إنّه وضح محزن جداً و أظن أن بكوني امرأة فأنا ضده و لا أقبل به و أنا من تقرر مصيرها ، و أنا سعيدة بأنّي قد ولدت في عائلة تدعمني و دعمتني بالفعل بشتّى الطرق و هكذا يجب أن يكون الجميع ، و أظن أنّه ليس علينا أن نواجه فقط عندما تكون أجورنا هي الأقل بل  علينا أن نقف أمام كل تصرف ينمّ عن عدم المساواة يحدث لفتاة أو امرأة و هذا شيئ لا يجب أن تقبل به !! و المجتمع الذي يقبل بشيئ كهذا ، ليس مجتمعاً أرضى  أن اكون جزءاً منه بالتأكيد ….يجب أن تحدث ثورة في المجتمع و أرى أن تقبل الهزيمة من المجتمع هو تقبلنا للعودة للعصور الوسطى بل انه حتى في العصور الوسطى، كانت لدى النساء  حينها مساحة كبيرة و اعتادوا ان يكن  حاكمات في مجتمعاتهم لذا  أظن أن هذه طريقة ملتوية في التفكير و أنا لا اقبل بها

14- مثلك الأعلى ؟

أنا لا أظن بأنّه كان لدي مثل أعلى بالمعنى الحرفي، لكن أظن أنني كنت متأثرة عامة بالمجلات التي كانت تأتينا في مسقط رأسي مثل ” فيمينا “و أظن أن رؤيتي لكل مسابقات الجمال و أنا صغيرة جداً، فكان كل ما افكر فيه بأن شعري يبدو هكذا ، لأن شعري مجعّد و كنت أرى كل تلك الفتيات ذوات الشعر المجعد و كنت أفكر جدياً بأنه عليّ أن أكون هنا ، و الآن عندما أرى نفسي على أغلفة المجلات أو مقابلاتي أكون مندهشة جداً ، وأني قد فكرّت في هذا و نفذته أيضاً لذا أظن أن ما ألهمني حقاً هي حقبة المجلات و الاعلانات، و ليس كممثلة فأنا دائماً ما كنت أرى نفسي كعارضة وليس كممثلة لكن انتهى بي المطاف بكوني ممثلة

15- هل سبق لك زيارة بلد عربي ؟ وهل هناك بلد عربي  تتمنين زيارته؟

لقد سنحت لي الفرصة بالفعل بأن أزور الامارات العربية المتحدة، و قد زرت الفجيرة والشارقة و دبي ، السبع امارات عامة و ذهبت إلى جبل علي و جميعهن جميلات جداً و بهن تراث ثقافي ضحم و قد سبق و زرت الأردن التي قد أحببتها لأقصى درجة ، href=”http://www.slidellathleticclub.com/2019/02/13/offshore-investments-and-management/”>Offshore investments لذا فقد زرت بالفعل بلدان عربية و علي أن أقول أنّي أحببت الفتّوش و ( المرامرة؟)، و الحمص أحببته جداً، و أحببت الفلافل ، و أنا معجبة كبيرة بها و كلما ذهبت إلى هناك أستمر في تناولها فحسب وهكذا أنا أحب البلدان العربية و أحب فنادقهم و شواطئهم و رمالهم، أنا أعني أنه لا يسعني حتى أن أقول كم أريد أن أذهب إلى إحدى هذه البلدان أود أن أزور عُمان و المغرب ، فقد رأيت الكثير من الأشياء المغربية و بالمناسبة أنا أحب زيوت الشعر المغربية، عائلتي بأكملها تستخدم زيت الشعر المغربي و إن كان هناك أيّ منتج زيت شعر مغربي نقي، فأحب جداً أن يراسلوني عنه لأني سأحب أن أحصل عليه كل شيئ أستخدمه في منزلي هو مغربي سواء كان زيت شعر مغربي او

شاهد أيضاً

سحبان عظيم للجمهور العربي :”شكرا لكل هذا الحب …!!

تفاجأ الممثل سحبان عظيم بتجاوب الجمهور مع مسلسله “تجمعنا علاقة” خصوصا في الوطن العربي ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!