الرئيسية / سكوب / غوتام رود ل TellybollyArab: “التلفزيون له فضل علي ولا أستطيع أن أنكره!”

غوتام رود ل TellybollyArab: “التلفزيون له فضل علي ولا أستطيع أن أنكره!”

غوتام رود نجم بدأ من التلفزيون لينطلق نحو بوليوود بكل قوة .لكنه مع ذلك لم ينس فضل التلفزيون عليه ..إنه يدين له بالفضل في كل ما وصل إليه.
غوتام شخص هاديء جدا و وقور في مظهره وتصرفاته معا والمذهل أن شريكة حياته تشبه تماما في هدوء ه و رزانته..أنهما حقا ثنائي اختاره الله
غوتام كان سعيدا وهو يجيب عن أسئلة المجلة إجابات أقل ما نقول عنها أنها إجابات شخص يعرف متى يتكلم و متى يصمت …إنه هاديء تماما لكنه موهوب جدا ، هذا هو ساراس خاصتكم نجم استجواب هذا الاسبوع.

فدعونا نبدأ الرحلة الان …غوتام يفتح قلبه وذراعيه لكم هنا والان !!!

سيدى؛ انه لشرف أن أتحدث معك. نود أن نستكشف عالمك كواحد من أبرز نجوم الهند .

 

1- حدثنا عن ذكريات الطفولة التى لا تنساها ؟

أنا كنت عداء فى المدرسة و كنت اكسب السباقات لمسافة 100 إلى 400 متر فى الصف الخامس الابتدائي ؛ افتقد تلك السباقات و الأيام الرياضية حيث كنت احصل على الميداليات لفريقى (فريق اشوكا) حيث كنت أمثل مدرستي. و وصلنا إلى المسابقات المحلية. كنت سعيدا و فخورا جدا .نعم هذه إحدى ذكرياتى.

2- لقد حصلت  على درجة فى الإقتصاد و والدك كان سمسارا ؛ولكنك تحولت للتمثيل ، كيف حدث ذلك ؛هل كانت رغبتك أم صدفة بحتة ؟

تخرجت فى كلية التجارة (بى كوم) و ابى كان سمسارا و كنت أظن أننى عندما سأكبر سأصبح مثله. ولكن تغير الوضع و ابي تقاعد. و سافرت إلى مومباي وعملت فى عرض الأزياء. أما التمثيل فكان عارضا و لفترة قصيرة آنذاك. ولكنه كان مقدرا أن أكون ممثلا .نعم أنها كانت صدفة؛!! لم أخطط لذلك أبدا !!

3- متى كانت أول مرة تنتقل فيها من نيو دلهي إلى مومباي ، ما هى الصعوبات التى واجهتك و ما الإختلافات الحياتية ؟

نعم اختلفت الحياة فى مومباى؛ فهى مدينة لا تنام الكل يسعى إلى شئ ما .لكن فى 1999 دلهي كانت منطقة هادئة فعندما انتقلت إلى مومباي اختلف الأمر. نعم الصعوبات فى كل مجال .ولكن عليك التعلم منها والمضي قدما. مازلت أتذكر تلك الأيام حيث كانت بدايتي.

4- ما الفرق الذى وجدته ما بين عالم التلفزيون و السينما حيث إنك لديك تجارب ناجحة فى الأثنين ؟

 فى التلفزيون عليك أن تحسب الوقت و ان تنهى العمل فى 15 إلى 18 دقيقة باليوم .أما الفيلم فمدته ساعة ونصف و تم تصويره من شهر و نصف إلى شهرين . الفرق أيضا أنك فى التلفزيون تحصلين على النص يوميا قبل التصوير و عليك التحضير و البدء بالعمل .أما السينما فتحصلين على النص قبلها بشهر ونصف حيث تحضرين للشخصية؛ لذاك حين ترى الفرق فى الاداء فى السينما يكون به تفاصيل ؛أما التلفزيون يعتمد على خبرة الممثل وقدرته على الأداء.

5- لماذا اخترت العمل في كلي المجالين فى حين أن ممثلين أخرين أنهوا عملهم بالتلفزيون عندما بدأو عملهم بالسينما ؟

الحقيقة اننى لم افرض شيئا على نفسى أو أمنع نفسى من شئ. هى الفرصة أتت إلي، التلفزيون له  فضل علي ولا أستطيع أن انكره لأنه السبب لما انا عليه اليوم؛ نعم المجالين جيدين ومرحب بهما ؛إذن نعم التلفزيون أصعب بكثير من السينما.

6- كيف استفاد جيلك من الممثلين من التطورات الحاصلة فى السينما الهندية ؟

لا علاقة للأمر كممثلين بالمصالح و لكن السينما فى تطور مستمر و كل شيء يحدث فى وقته؛ الآن المحتوى هو الغالب وليس النجوم. المنفعة الوحيدة هى الحصول على وقت أكثر للتركيز على النصوص. و النص هو الملك.

7- كيف تقيم تجربتك فى (اكسار 2) و إذا قارنته بفيلمك الأول (انارث)ما هى التغيرات و التطورات التى حدثت لك كممثل ؟

الفارق الزمنى ما بين “اكسار2” و “انارت “.كلامها مختلف تماما. عندما بدأت ب”انارت ” كانت اول مرة أقف فيها أمام الكاميرا .فأنت تهتم حينها بمظهرك وكيف ستقول حوارك؛ فأنت تهتم بكيفية نقل الحوار أكثر من أداء الشخصية؛ ولكن مع مرور الوقت واكتساب الخبرة كله يتغير ، فى “اكسار 2” انا كنت أعلم انى أمثل و اعلم ما عليا فعله؛ و ما هى مسؤليتى. المقارنة تكون فى كيفية تقديم الشخصية وليس غوتام من يقول هذه الحوارات.

8- دور فى سحر الأسمر كان مؤثرا ، ما المميز فى هذا الدور ؟

الشخصية التى اديتها فى سحر الأسمر كانت قويه جدا وحين لعبتها اعطتنى إحساسا مختلفا لأننى أستطيع تشخيصها . فساراس كان مقرب جدا من أبويه خاصة أمه و متدينا وهو مستقيم يقدر قيم المجتمع و هذا ما انا عليه فى الواقع. لذلك استطعت أدائه جيدا و ساراس هو من جعلنى من انا عليه اليوم. سحر الاسمر كان نجاحا ساحقا.

9- كانت لك تجربة فى تقديم (ناش بالى) هل تكررها؟

تجربة تقديم “Nach Baliye” كانت ممتازة واستمتعت بها  .و إذا عرضت علي مجددا فسوف أقبلها.

10- ما هى الأسس التى تختار من خلالها الدور ؟

  إنه يعتمد على النص و مايحتويه و نوعية الشخصية. و ليس على مساحة الشخصية. و إذا كان الفيلم يحتوى على شخصية بها هذه المقاييس فالبطبع سوف أقبلها.

11- هل توافق على دور مساعد لو كان له تأثير عميق فى سياق القصة ؟

نعم سأقبل بدور مساعد ولكن إذا كان له تأثير عميق فى القصة. لأنه يعتمد على ماهى الشخصية المعروضة و علاقتها بالنص.بالنسبة للممثل أن يؤدى الدور على أن يكون نجما فى الفيلم.

12- هل تعتقد بأنك قادر على أداء دور سلبى أو تخشى بأنه سيؤثر على مظهرك لدى المشاهد ؟

نعم سأحبذ أن العب دور سلبى ، نعم لعبت شخصية بها صفات سلبية فى مسلسل “باريتشى درايتدج” الشخصيات مثلا “اكسار”. ولكن علينا أن نفهم انه مجرد أداء للشخصية و هذا ما يجعل الممثل ينضج فنيا. و انا اطلب من الجميع اذا رأيتمونى فى دور سلبى تفهموا أنها مجرد شخصية اؤديها.

13- الى اى مدى تعتقد أن الإقتباس من قصة أجنبية قد يكون ناجحا ؟

في الحقيقة لا يمكننا فعلا إعطاء القصة الأجنبية حقها, و ذلك بسبب اختلاف العادات و التقاليد في الهند مقارنة مع الدول الأجنبية. وإذا غيرناها, ستفقد القصة قيمتها و محتواها. لكن إذا تمكنا من الحفاظ على السيناريو ودمجه بشكل مناسب دون تغيير أي شيء سيكون مستحبا العمل بها.

14- ما الدور الذى أثر فيك بعمق كممثل و كإنسان ؟

لأكون صادقا دور ساراس أثر فيا كممثل وكإنسان .و مهاكوم كان دورا صعبا و لكنه كان واقعيا جدا و به انفلاتات قوية.

15- كيف توازن بين حياتك الشخصية و العملية المتطلبة لتحصل على الخصوصية ؟

   عليك أن توازن الأمور بشكل صحيح؛ فحين يبدأ  العمل يكون التركيز عليه؛ وعندما ينتهى العمل أوجه تفكيرى نحو عائلتى وأحبائى. عليك الموازنة بين الاثنين.

16- اوصف نفسك فى ثلاث كلمات

 حسنا : مخلص ، اعمل بجد ، و صادق.

17- أنت عريس جديد ، نود أن نعرف كيف بدأت قصة الحب ؟

بالنسبة لى و لبانكرى تقابلنا أثناء تصوير مسلسل سورى باترى كاران و القصة بدأت من هنا أصبحنا أصدقاء ثم وقعنا في الحب

18- كلمة لجمهورك العربى

انا اسميهم محبين وليس معجبين لأن كلمة معجبين قليلة لأنهم السبب بأننا هنا الآن و نعمل و بسبب حبكم و احترامكم أصبحنا ما نحن عليه اليوم ؛شكرى الصادق جدا لكم و خاصة لجمهورى العربى لانكم قريبون جدا منى و تساندونى و هذا يعنى الكثير لى ثقوا بذلك ، أنتم معى دائما وأنا معكم انام بمثابة أصدقاء وعائلة لى .شكرا لأنكم معى.

 

شاهد أيضاً

قريبا….. الدوزي على Tellybolly Arab

“عبد الحفيظ الدوزي” اسم يعرفه الكبير والصغير , في المغرب وفي السنوات الأخيرة ارتفعت أسهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!